الاخبار
وزير الصحة الإتحادي ووالي الشمالية وعدد من القيادات يفتتحون عددا من المشاريع الصحية بكريمة
عمار حمزة.
قال وزير الصحة الإتحادي، بروفيسور / هيثم محمد إبراهيم، إن ما يشهده القطاع الصحي بالولاية الشمالية من تطور ملحوظ، هو ثمرة حقيقية للتتعاون المشترك والمثمر بين الجهدين الحكومي والشعبي، وأكد خلال مخاطبته إحتفال مستشفي كريمة التعليمي بمحلية مروي بمناسبة إفتتاح عدد من المشاريع الصحية، أكد دعمهم وإسنادهم للمجهودات الكبيرة المشتركة وصولا للأهداف المرجوة، داعيا لمزيد من العمل المشترك وتنفيذ المزيد من المشاريع الصحية خدمة للإنسان.
وأشار وزير الصحة الإتحادي، إلى أن القطاع الصحي بالولاية الشمالية، يشهد تطورا ملحوظا بفضل المجهودات الكبيرة من قبل حكومة الولاية ووزارة الصحة والمجتمع المحلي وكافة الشركاء والداعمين، مشيدا بدعم الشركاء لمواصلة مسيرة البناء والتعمير في القطاع الصحي، مؤكدا على الدور الكبير الذي لعبته وزارة الصحة بالولاية وما حققه وزيرها ومنسوبيها من إنجازات عظيمة وكبيرة بجميع محليات الولاية، مجددا المضي قدما بنهضة القطاع الصحي وتوطين العلاج.
من جانبه ثمن والي الولاية الشمالية سعادة الفريق ركن/ عبدالرحمن عبدالحميد إبراهيم، مجهودات وزارة الصحة والمجتمع المحلي بكريمة وكافة الشركاء والداعمين، مشيرا لتاريخ مدينة كريمة العريق وتضحيات إنسانها التي قدمها حبا وفداءا لهذا الوطن، مشيرا إلى أن مجمع العمليات بمستشفي كريمة والإسعاف القومي والمحرقة الطبية، مشاريع تمثل نقلة نوعية كبيرة ورسالة واضحة للخونة والعملاء، وأكد والي الشمالية مضيهم نحو تنمية وتطوير مستدام في كافة الخدمات الصحية والتعليمية والزراعية وخدمات المياه والكهرباء وغيرها.
بدوره المدير العام لمستشفي كريمة التعليمي، د. عبدالرحيم السر، المراحل التي وصل إليها العمل في تطوير مستشفي كريمة، مشيرا إلى أن ما تم من عمل يمثل شريان مسيرة لن تتوقف يقودها المجتمع المحلي وشركاء القطاع الصحي، لافتا إلى أن مستشفي كريمة التعليمي أصبح صرحا صحيا مرجعيا وتعليميا يقدم الخدمات الطبية والصحية الشاملة، إلى جانب أنه أصبح ملاذا للكثير من المرضي الذين يتلقون الخدمات العلاجية عبر كوادر طبية وصحية مدربة ومؤهلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن المسيرة ماضية ولن تتوقف رغم التحديات الماثلة.
في السياق ذاته أوضح رئيس لجنة تأهيل مستشفي كريمة التعليمي بمحلية مروي، أ. فيصل عكاشة، أن مشروع تأهيل المستشفي في مرحلته الحالية شملت، إنشاء قسم للعمليات الجراحية، والمحرقة الطبية، ومقر الإسعاف المركزي، تمثل مرحلة مهمة تليها مشاريع أخري، مشيرا إلى أن جهاز الأمن والمخابرات وبنك النيل وبنك التضامن والغرفة التجارية، ودواجن النيل، وأهالي مدينة كريمة، شكلوا دعامة أساسية للنهوض بالقطاع الصحي وتطوير مستشفي كريمة التعليمي، مشيدا بدعم وزارة الصحة الإتحادية وحكومة الولاية ووزارة الصحة بالولاية، ومحلية مروي.
وكان وزير الصحة الإتحادي، بروفيسور / هيثم محمد إبراهيم، ووالي الولاية الشمالية سعادة الفريق ركن / عبدالرحمن عبدالحميد إبراهيم، ووزير الصحة بالولاية، د. ساتي حسن ساتي، والمدير التنفيذي لمحلية مروي، أ. دفع الله محمد صديق، وعدد من أعضاء حكومة الولاية والمسؤولين، إفتتحوا مجمع العمليات بمستشفي كريمة التعليمي، ومقر الإسعاف المركزي، إلى جانب زيارة محرقة النفايات الطبية، واستراحة وزارة الصحة، فضلا عن زيارة مستشفي نفير العافية للنساء والتوليد، وقفوا من خلال الزيارة على الوضع الصحي، وسير تقديم الخدمة.